إذا أردت أن نتفذ مشروعا ما و قيدت نفسك ببناء قلعوي. فإن رغبتك في المقاولة تتأرجح بين التخطيط النفسي الداخلي و بين تغيير الوجهة تماما لأننا نجري دائما وراء الأفضل الإشهاري و كما يقول المثل التونسي " حل الصرٌة تلقى خيط" أين أنك إذا أمعنت النظرة في الكومة لا تهال إلا أن تجد قشٌة صغيرة
كل هاته المقدمة هي مراد تأنيب نفسي و جميع النفوس و النوافس العاجزة عن تأدية العمل الكامل المتكامل, إذا عزمت على أمر, أعطه بعضا من الجهد المنتظم فإن دأبت على بداة الطريق صرت سائقا لطموحاتك, و في هذا مثالي حين أريذ أن أتعلم شيئا : أشتري كتبا, أنزل برمجات متعددة, أضع برنامج الرحلة ثم أترك الحافلة ترحل دوني و مثال ذلك حين أردت أن اتقدم في الVisual C++ أقتنيت كتابا مميزا نزلت عديد البرامج الملحقة و بعد ذلك ذهبت مذهب جحا في المسبح
و المغزي من كل هذه الثرثرة البربرية "أهجم" ثم فكر أسلك الطريق و سوف تعرف أين أنت ذاهب
You can ping this entry by using http://phpmagazine.net/cgi-bin/pub/mt-tb.cgi/4068 .
neskroulha krayem..
كما قلت : لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد