
اليوم صار العمر حرا من دوي الغارات
اليوم صار العمر مرا من صديد النبرات
طليق الفكر فينا يهرب كرا من صفع اللوعات
و لئيم القوم عاد من الحرب ببعض البجعات
يقولون الفكر حجد من يبالي بالتفاهات ؟
لكن الميسور صار من أدب حتى القهقهات
أيريذ الدهر منا ان نبيع حتى المعلفات
وأجدادنا صنعوا من الشجاعة نحوا من الحكايات
صندوق غيث تملك صدري بالبكاءات
و أنا أرى أنهار دم تغسل لوط المؤامرات
و الطفل يبكي هنا و هناك من قحط السنوات
ألا فلسطين إني و الله ما أملك سوى الكلمات
و لو كان عمري خرطوشة ما سئمت الطلقات
ولكنني ناشدت فيروزا أن حرري من الصرخات
كل يوم دمع مشحون بالآسى و اللوعات
يصير غد لا عربي تعود القدس رائعة الحسناوات
و لأنا أصلي النصر بأسم أرباب كل الديانات
و لكن الصلاة غالبا كانت لتبارك الغزوات
إن لم تكن مثقال شهيد لن تنفعك كل النبوءات
You can ping this entry by using http://phpmagazine.net/cgi-bin/pub/mt-tb.cgi/4099 .