كتبت هذه الأسطر البائسة حين عرفت أن الكلمة السرابية أنعشت وجودي. شكرا يا سراب في كل تنقذ منا الكثيرين شكرا جزيلا
كنت أنهو عن و يلات نفسي و أنا أهجر آخر رمق من مخيلتي, كنت أبحث عن وسيلة حين لاح الفجر لا بل سراب أين الطريق ؟ لا لا تزجع حين يلوح لك السراب و ينقذ منك بعض الحنين لكي تعود إلى أرض الشقاء لأنك دون الجهد لا تكون . لأن الألم يداوي الألم و لأن السراب ملحمة الحقيقة.
You can ping this entry by using http://phpmagazine.net/cgi-bin/pub/mt-tb.cgi/4111 .
لا ينبعُ الوفاء والاحساس، إلا من ذوي الأرواحِ النقية، البالغةِ الشفافية.
سطورك تعبيرٌ صادق، فلا تدعوها بالبائسة. إن الصدق هو ما يُزينُ الحرف ويتغلغل في الأنفس وهذا ما لمستهُ من شخصك وحرفك الكريم.
هنيئاً لك روحك، و رقة تعبيرك
الشكر موصولٌ لكَ أخي الكريم، فتقبلهُ مني