وحذر وزير الثقافة في لقاء مع الصحفيين يوم الخميس لتقييم المشهد الغنائي التونسي من ان الهوية الموسيقية التونسية مهددة بالاندثار قائلا "ان تونس منفتحة على الثقافات الاخرى لكن هذا لا يعني ان يختل التوازن وان يقع تمصير ولبننة الذوق اكثر من اللازم ويصبح الغناء التونسي فلكلورا بمفهومه السلبي".
وتلقى الاغنية المصرية واللبنانية رواجا كبيرا لدى الجمهور التونسي في حين لا يلقى الفن التونسي نفس الاهتمام باستثناء البعض من الفنانين التونسيين.
كانت الفنانة التونسية لطيفة المقيمة بالقاهرة قد نالت منذ فترة في لاس فيجاس بالولايات المتحدة الجائزة العالمية للموسيقى عن البوم (ماتروحش بعيد) الذي تقول تقارير صحفية انه الاكثر مبيعا في الشرق الاوسط وشمال افريقيا وهي اول تونسية تحصل على هذه الجائزة.
وألقى الهرماسي باللوم على شركات الانتاج التي تخلت عن الغناء التونسي واتجهت للربح السريع وعلى الفنانين معتبرا ان الاغنية التونسية نجحت كأصوات لا كأغنية قائلا "تونس تملك أحلى الاصوات لكنها لاتملك اغنية تنافس."
وواصل الوزير قوله ان وزارة الثقافة مستعدة لشراكة مع شركات الانتاج حتى لا يكون الانتاج الموسيقي التونسي "ضحية السوق."
وسيقام في مارس اذار من عام 2005 مهرجان الاغنية التونسية السنوي والذي يشارك فيه اغلب الفنانين التونسيي
أيا سعادة الوزير لا تبحث كثيرا عن حل لأنه غير موجود فإما أن نتعاون جميعا على التمشرق الكامل و نخدم كباريهاتنا و إما أن نترك الفن الغنائي جملة و تفصيلا و هذا أسهل و أضمن و دع عنا لغة الأغنية التونسية التي يرعاها مجموعة من متعهدي الحفلات و السماسرة و أرباب الكار ثم إن اللغة التونسية نفسها غائبة في الأغنية التونسية شكرا لأبطال بلادي من صابر الرباعي و آخرين يغنون بالتونسية الكويسة زي الزفت و نهاية سعادة الوزير إذا كان الفن الشعبي مازال يختزل الهريسة التونسية الحارة فلمل لا نهتم به كفاية
You can ping this entry by using http://phpmagazine.net/cgi-bin/pub/mt-tb.cgi/4159 .
trés drole ton commantaire, je deviens fans de tes posts, mine de rien.......